|
|
|
|
بيـــان ذكرى تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل “جانفي التأسيس…جانفي الثورة”
ذكرى أخرى تتجدّد لتأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل. ستة وستون سنة تتجدّد بالبريق نفسه والتألّق ذاته في شهر جانفي شهر الثورات والانتفاضات والهبات الشعبية.
ولكن ذكرى هذه السنة أشدّ بريقا وأكثر تألقا لاقترانها بالذكرى الأولى لثورة 14 جانفي 2011، ثورة الحرية والكرامة، ولكونها تأتي أسابيع قليلة بعد المؤتمر الثاني والعشرين الذي رسّخ الذكرى تحت شعار ” أحبّك يا شعب ” .
|
|
بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد نقابيون يتحدثون عن منظمتهم
نجاح المؤتمر، أول رهان كسبناه
بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل فتحت الشعب صفحاتها لعدد من النقابيين ليقدموا تصوراتهم ونظرتهم المستقبلية لمنظمتهم العتيدة على ان هذه المساحة ستظل مفتوحة اسبوعيا للنقابات الاساسية وكوادرها على شكل نافذة يسمع من خلالها صوتهم وتأخذ بعين الاعتبار آراءهم
|
|
من المسؤول عن إطلاق الرصاص(الجزء الثاني)
نواصل في ما يلي فتح ملف المسؤولية عن إطلاق الرصاص ضدّ المتظاهرين وغيرهم أثناء الأحداث التي عرفتها البلاد منذ 17 ديسمبر 2010. ويبدو أنّ الإجابة عن سؤال «من المسؤول؟» ليست بالبساطة البادية فقلّة الأدلة وغياب التشريح وبطء التحقيق وحنكة المتهمين عوامل ساهمت في تشتهت الحقيقة ان لم نقل ضياعها. ولمعرفة التفاصيل عن القضيّة وما يدور داخل قاعة المحكمة وخارجها كان لنا لقاء في غاية الافادة مع الأستاذ شرف الدين القليل محامي عائلات الشهداء والجرحى ومع النقيب المتقاعد المختص في الرماية الطاهر بن يوسف.
|
|
سجنان بعد أن حوّلوها إلى سجنانستان
مسيرة حاشدة تنديدا بوسائل الإعلام وتشكيل لجنة أزمة من الحقوقيين والنقابيين وحماية الثورة والمعطلين عن العمل
وهبتها الطبيعة كل عناصرها من مناجم غنية ومياه عذبة، وجبال شاهقات وبحر لا ينضب، وسهول ممتدة أبعد من الأبصار وبشر توّاق الى العشق المعرفي والى الحياة الكريمة، لكن السياسة بمقصها الناري نالت من جناحها الاول الممتد جمالا وفتنة الى طبرقة ومن جناحها الثاني الـمَرْمريّ ـ الهدار المتدفق نحو شواطئ بنزرت، فحوّلتها كهوفا ترقد دون حراك، وسط الغابات وأوصالها ممزقة بتلك المسالك الريفية المهترئة..ثم رمتها في منطقة وسطى تعاني فيها من «سكيزوفرينيا» الانتماء ومن «ميناخوليا» الوجود، جرحها النازف وصوتها الخافت وقلبها النابض حالات تدل كلها على محدودية فرص انقاذها من حالتها السريرية واخراجها من غيبوبة العنف المسلط عليها منذ الصراع البورقيبي ـ اليوسفي الى تنامي جشع الطرابلسية وريقهم السائل كلعاب القط عند مداعبة المبرد.
|
|
أحمد بن صالح في حديث خاص للشعب
ما تم إلى حد الآن استسلام لرضاء أجندات غير معلومة
صعب جدا ن تقف أمام الرجل في حديث صحفي مرتب الاسئلة ومحدد الاهداف والمقاصد... صعب جدا ان تحاصره بسؤال معين ويرد عليك في المقصد المأمول... الرجل يحمل على كتفيه تاريخا طويلا مثقلا بالحنكة والتجارب... انسيابه في الحديث بجرأة واستفاضة... بثقة في النفس وبصراحة متناهية لا يترك لك مجالا للمقاطعة أو حتى اعادة توجيهه نحو السؤال الملقى عليه الى درجة الشعور بأن كل اسئلتك التي كانت مرتبة تبعثرت... الرجل يستحضر التاريخ وتمفصلات الاحداث والوقائع كأنها تتم البارحة... مرّ من عدة مواقع ومحطات وتقلد اكثر من منصب وجمع بين العديد من المسؤوليات... شكل بشخصيته القوية لسنوات طويلة من الزمن رمزا من رموز بناء دولة الاستقلال... صعد في لحظة تاريخية فارقة في حياة تونس الى سدة الامانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل ولم يغادره الا بعد ان ترك اثرا حدد مفهوما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بتونس المستقلة حديثا...
|
|
|
 |
|
| المحاور الرئيسية |
|
| الخدمــات |
|
|
| التصويت |
| اي مهام تريد ان تبادر بها الحكومة الجديدة |
 |
|
|